الجيم فى قطر
بحثت عن جيم قريب و انتسبت اليه فمنذ الصغر اهتم بجسدي الرياضي و عضلاتي المفتوله .
و في اول يوم لي هناك تعرفت الي شباب اشكال و الوان و اجساد يسيل لها اللعاب و كانت اهم اللحظات بالنسبة الي عندما اكون في غرفة تبديل الملابس حيث يتواجد دائما العديد من الشباب يبدلون ملابسهم و بعضهم كان يقف عاريا دون اهتمام فكلنا شباب زي بعض و البعض الاخر يقف تحت الدش دون اغلاق الستاره و آخرون يخرجون الى الساونا عراة ايضاً .
و كنت اسمع همساتهم و تعليقاتهم و ضحكات هنا و هناك ، لم اعتد ان اقف عاري بين جمع من الناس حتى لو كانو شباب لذلك اغلقت الستارة ريثما ابدل ملابسي
فضحك احدهم و قال بوت عالي موجها كلانه لي :
هي هل تخجل من تبديل ملابسك امام الجميع ؟ لا يوجد بنات هنا جميعنا شباب زي بعض !
فضحك الجميع من كلامه .
كنت استرق النظر من خلف الستارة فجميعهم كانوا من زوي الازبار الضخمة و التي اشعلت نارا في جسدي منذ رأتها عيناي .
كنت اراقب ازبارهم و انا افرك زبري و ازداد هيجانا حتى افرغت حليبي فشعرت برعشة رهيبة
انهيت تبديل ملابسي و خرجت دون ان اكلم احد .
و في الطريق الي بيتي شعرت بسيارة تقترب مني و تتمهل و فتح سائقها الزجاج و قال
اين طريقك اصعد لاوصلك !
كان احد زبائن المركز و خرج تواً .
صعدت معه بعد ان عرفت انه يسكن قريبا من سكني فكان طريقنا واحد .
و بينما هو يقود قال لي دون ان ينظر الي : لقد رايتك اليوم من خلف الستارة و انت تراقب ازبار الشباب بالمركز و تلعب بزبرك حتى سال حليبك ، لم تشعر بي و انا اراقبك فقد كنت منهمكا بلذتك و زبرك - يبدو اننا سنتفق كثيرا .
تلعثمت الكلمات في فمي فلم اعرف ما اقول و اطرقت براسي خجلا من كلامه .
لكنه قال : لا تهتم فلن اخبر احد و عاجلني بسؤال اخر : ما رايك ان تاتي الى منزلي لنتناول
الطعام معا فانا اعيش لوحدي و هي فرصة لنتعرف على بعض اكثر خصوصا انك جديد في المدينه
و اكيد ليس لديك اصدقاء هنا .
لم يترك لي مجالا لارفض فقد اتجه بسيارته باتجاه بيته .
دخلنا المنزل و قال ساذهب لاعد لنا شيئا ناكله و انت خذ راحتك .
عاد بعد دقائق و قد ابدل ملابسه و بقي بالشورت فقط و قال 10 دقائق و الاكل يجهز
جلسنا نتحدث و نتعارف اكثر .. و فجأة شعرت بيده تتحسس زبري الذي تجاوب مع لمساته و بدأ
ينتصب ، فضحك قائلا يبدو انه يرغب بالخروج !!
لا انكر انه بدأ يثيرني و يهيجني بكلماته ولمساته لزبري التي زادت وتيرتها بعد ان خلع عني البنطال و انا بدوت شبه مستسلما له .
اقترب مني اكثر بعد ان تعرينا تماما و بدا يتحسس حلمات صدري البارزة و اطبق بشفتاه على شفتاي و رقبتي و اذناي و انفاسه تتسارع و ضمني بين ذراعيه بحميمية شهوانية و حرارة جسده تزيدني تهيجا و لذه .
زبرانا المنتصبان يتعانقان بكل مودة و همس باذني : هل انت مستعد لتتذوق طعم زبري ؟
و كانت اصابعه تداعب بخشي و تزيدني تهيجا و متعة خرجت معها آهاتي و انا اتلوى من اللذه
استلقيت على ظهري و رفع ساقاي على كتفيه و صار يفرك بخشي براس زبره المتحجر
ثم بدأ بادخاله ببطء زادت معه شهوتي و آهاتي و هو يدفع به اكثر و اكثر و انا اشعر به
يتسلل بجسدي المتوهج حرارة و لذه و شهوة حتى شعرت بخصيانه تلتصق بطيزي ،
يا لهذا الاحساس الرائع لزبره في طيزي التي تحتضنه بكل حميميه و هو يدخله و يخرجه بحركة
زادتني هيجانا و رعشة .
و انحنى فوق جسدي يحتضنني و نحن نتبادل القبلات بكل نهم لتختلط انفاسنا و انا اريد لهذه اللحظات ان تطول و تطول اكثر و اكثر بل ان لا تتوقف .
دفقات جسده تشعلني لذه و شهوة و هيجان و كلماته الرقيقة جعلتني بين زراعيه اللتان تختضناني بكل حنان مستسلما على الاخر و مخيلتي تسبح في عالم من اللذه .
و تسارعت دفقاته و و انفاسه و هو يحتضنني بقوة اكثر و اكثر و شعرت بجسده يرتعش و يهتاج
و شفتاه تقبض على رقبتي بنعومة حتى افرغ حليبه الدافئ في داخلي مع آه حارقه خرجت
مع حرارة انفاسه المرتعشة لتمتزج حبات العرق على جسدينا اللامعين .
مرت لحظة ما زال زبره في داخلي ، قال لي : اعجبك زبري فقلت له : موت !
استلقى على ظهره منهكا لكني لم اترك له مجالا للراحه فامسكت بساقيه بدون اي مقامة منه
و رفعتهما على كتفي و ادخلت زبري الباحث عن اللذه في بخشه الاحمر اللامع
و من شدة الهيجان و مع دفقاتي المتسارعة افرغت حليبي في داخله بلذه مفرطة .
و بعد دقائق من الراحة ذهبنا و اخذنا حماما استعدنا من خلاله نشاطنا .
و تناولنا الطعام و نحن نتسامر .. و استمرت لقاءاتنا الحميمية كثيرا بعد ذلك .
و في مرات تاليه انضم الينا شباب من النادي و قضينا أمتع الاوقات